"القاعدة" ترفض الحراك السياسى المصري وتشوه صورة المعارضة(العربية نت)
اعتبر عدد من المحللين السياسيين بمصر ان الرسالة الصوتية التى بثها مساء امس الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة ايمن الظواهرى والذى انتقد فيها المعارضة المصرية والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعى ما هى الا تعبيرا عن رفض تنظيم القاعدة لاى حراك سياسى ايجابى فى مصر وان الحل الوحيد للقضاء على النظم الاستبدادية هو السلاح فيما راى البعض الاخر ان بث مثل هذه الرسائل ياتى فى توقيتات لها دلالات سياسية عينه سواء فى الداخل او الخارج وان رسالة الظواهرى تشمل ضمنيا تأييد التوريث. كان الظواهرى قد بث رسالة صوتية مساء امس قال فيها ان التغيير لن يأتى عبر المعارضة المصرية التى تقوم بتحركات احتجاجية فى الشارع كما انه لن ياتى عبر البرادعى الذى يدرس ترشيح نفسه للرئاسة.
الظواهرى يريد الاطاحة بالسلاح
القاعدة صناعة مخابراتيه
الظواهرى اعتاد الانتقاد
(القاهرة – أميرة فودة) (العربية نت)
واوضح نافعة "للعربية نت " ان الرسالة واضحة وليس لها اى علاقة ضمنية بتأييد القاعدة للرئيس مبارك او التوريث كما انه ايضا ليس رافضا للبرادعى كشخص ولا لانه ممثلا للغرب فالظواهرى يرفض من الاساس اى حالة حراك سياسى للمطالبة بنظام ديمقراطى بديل ويرى انه لن يتجح الساعيين فى ذلك ولن تتحقق المطالب التى يسعى اليها الشعب ولكنه يرى شئ واحد وهو مقاومة كل الانظمة الغربية والانظمة العربية التابعة ويعتبرهما اصل الفساد والاستبداد بل ويرى ان هناك انظمة عربية تتبع الغرب الاستعمارى الكافر الشيطان على حد قوله ويرى ضرورة الاطاحة بالرؤوس الكبيرة
واشار نافعة الى ان تاريخ المقاومة سواء فيما يخص استبداد الداخل او الاستبداد العالمى يؤكد على ان وسيلتهم الوحيدة هى السلاح والقوة وليس صناديق الانتخاب لانهم اصلا لا يؤمنون بالديمقراطية.
قائلا "للعربية نت" ليس معنى رفض الظواهرى للبرادعى انه يؤيد الرئيس مبارك او التوريث لان القاعدة لا تريد هذا ولا ذلك وانما يخططون لبديل ثالث لا يريدون سواه
واعتبر زهران "للعربية نت " ان احد اهم الاهداف الاساسية لهذا الرسالة هو تدعيم فكرة توريث الحكم والقول بان المعرضة لن تجر الشعب المصرى لاى ديمقراطية وان القبول بالنظام القائم هو الخيار الانسب والاصلح وانه لا بديل له
وقال زهران "انا اجزم عن نفسى وبكل الدلائل التى اراها ان كلام القاعدة والظواهرى وابن لادن وغيرهم لا اساس له فى الواقع وانهم مجرد اشياء تم استخدامها لصالح بعض الانظمة وبالتالى فتلك الرسائل تصب للاسف فى مصلحة عدد من الانظمة العربية وعلى المشاهد والقارئ والمتابع العربى ان ينظر فقط الى توقيتات بث تلك الرسائل لكى يعى الهدف من وراءها.
مشيرا ان الى الرئيس مبارك يحتل المرتبة الثانية مباشرة من قبل انتقادات الظاهرى فيما يحتل الرئيس الباكستانى السابق برويز مشرف المرتبة الاول، وقال رشوان ان اخر خطاب للظواهرى كان يوم 19 من شهر يوليو الحالى وانتقد فيه بالاسم عدد من الزعماء العرب على رأسهم الرئيس المصرى والسعودى والاردنى معترضا على اى تحليل يشير الى ان رسالة الظواهرى الاخيرة تدعم التوريث.
واعتبر رشوان ان الظواهرى رجلا منسجما مع نفسه ومنهجة فى العنف والانقلاب ويرى ان منهج الديمقراطية لن يوصل لاى شئ وان الحل الامثل هو الاطاحة بهذا النظام.







