send to friend SAVA AS PDF print

شالوم يستبعد محادثات مع سوريا والإنسحاب من الغجر لأسباب انسانية (النهار)

طلب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم أمس من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون التدخل مع الفلسطينيين لاجراء "محادثات مباشرة فوراً" بين الطرفين. واستبعد اجراء أي محادثات غير مباشرة بين اسرائيل وسوريا في الوقت الحاضر، مكرراً اتهام دمشق بايصال أسلحة وصواريخ ايرانية الى "حزب الله".

وعقب اجتماع مع بان في مقر المنظمة الدولية عصر أمس في نيويورك، أبلغ شالوم الصحافيين أنه عرض وبان قرار السلطة الفلسطينية "فتح محادثات تقاربية" غير مباشرة مع اسرائيل واجتماع الرباعية الدولية المقرر في 19 آذار الجاري في موسكو. وقال إنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة "دعوة الفلسطينيين الى اجراء محادثات مباشرة فوراً مع اسرائيل". وأضاف أنه طلب أيضاً من بان "استخدام صوته الأخلاقي ليطلب من مجلس الأمن فرض عقوبات مشلة على ايران التي تسعى الى أن تصير قوة نووية عظمى في المنطقة... ووضع القياديين الـ300 للحرس الثوري الايراني على اللائحة السوداء" للأمم المتحدة.
وعن لبنان، قال ان "القوى العظمى تعرف الى أي حد سوريا متورطة في ايصال الأسلحة والصواريخ الايرانية الى حزب الله. وواجهنا في الآونة الأخيرة اجتماعاً في دمشق بين الرئيسين الايراني (محمود أحمدي نجاد) والسوري (بشار الأسد) و(الأمين العام لحزب الله السيد حسن) نصرالله الذين هددوا معاً اسرائيل". وأفاد أنه في موضوع الغجر "أبلغني الأمين العام أنه سعيد جداً بالمجيء الى المنطقة، وأنه سيكون سعيداً جداً بالذهاب الى غزة في زيارة". ورداً على سؤال عن شروط اسرائيل للإنسحاب من الغجر، أجاب أن "اسرائيل مستعدة لحل مسألة الغجر. ونحن نبحث في الموضوع مع قائد القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان، اليونيفيل، الجنرال (الإسباني ألبرتو) آسارتا (كويفاس). إنها في الغالب مسألة انسانية لأولئك الذين يعيشون في الشطر الشمالي من الغجر... نحن نتطلع الى حل يسمح لنا بالقيام بذلك. إنه مسألة انسانية أكثر مما هي سياسية".
وأكد أنه لا يرى أفقاً للمحادثات غير المباشرة مع سوريا حالياً بوساطة تركيا أو غير تركيا، مكرراً اتهامات اسرائيل لسوريا بدعم "حزب الله" وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتنظيم "الجهاد الإسلامي".

(نيويورك (الأمم المتحدة) - من علي بردى)