سجين من القاعدة يقتل اثنين من حراسه في مستشفى باليمن(الرأي)
اقدم سجين من تنظيم القاعدة يتلقى العلاج في احد مستشفيات صنعاء، على قتل اثنين من حراسه امس اثناء محاولة للفرار باءت بالفشل، بحسب ما افادت مصادر طبية لوكالة فرانس برس.
وذكرت المصادر ان العنصر في القاعدة كان يتلقى العلاج في المستشفى الجمهوري في صنعاء دون الكشف عن هويته. وتمكن الرجل من نزع سلاح اثنين من خمسة شرطيين مكلفين بحراسته، ثم اجهز عليهما.
وتدخل الثلاثة الاخرون وشب حريق في غرفة السجين في المستشفى، ما اجبر السجين على تسليم نفسه، بحسب المصادر نفسها.
وذكر شهود ان السجين اقتيد مجددا الى سجنه بعد الحادثة.
ولم يتم الكشف عن هوية السجين، الا ان مصدرا مقربا من الشرطة قال انه قد يكون يحمل الجنسية الاميركية.
وتؤكد السلطات اليمنية انها القت القبض على عشرات المشتبه بانتمائهم للقاعدة منذ كثفت في كانون الاول الماضي الحملة ضد التنظيم المتطرف الذي سبق ان استهدف سفارات ومنشآت نفطية وسياحية اضافة الى سياح اجانب في اليمن.
من جهة اخرى اكد مسؤول سعودي كبير ان ملف الجنود السعوديين الذين فقدوا خلال الحرب مع المتمردين اليمنيين الحوثيين قد اغلق، مشيرا الى ان المملكة تنتظر انتشار الجيش اليمني على الحدود بين البلدين، وذلك في تصريحات نشرت امس . ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن الامير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي انه تم «اغلاق ملف المفقودين الذين تبحث عنهم السعودية على خلفية معاركها مع الحوثيين»، مضيفا ان السعودية «تسلمت جثامين جنود استشهدوا خلال المعارك». واضاف ان «الاسرى تم تسلمهم جميعا عن طريق الحكومة اليمنية والشهداء والجثث سلمت عن طريق الحكومة اليمنية» واكد المسؤول السعودي ان المملكة تنتظر انتشار القوات اليمنية على الحدود لبسط الامن ومنع حصول هجمات مسلحة جديدة على المملكة، كما نقلت عنه صحيفة الحياة. واضاف الامير السعودي ان عمليات نزع الالغام الجارية في المناطق الواقعة على الشريط الحدودي بين البلدين والتي كان المتمردون الزيديون يسيطرون عليها ستنتهي خلال «شهر كحد اقصى»، متوعدا الحوثيين ب»رد اعنف» اذا تكررت تجاوزاتهم على اراضي السعودية.
(عواصم - وكالات)
(الرأي)







