قال الأستاذ محمد ناجي علاو رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "هـود أن الحكومة اليمنية كانت من أول البلدان التي أثارة قضية معتقلي غوانتنامو لكنها فشلت في المفاوضات من اجل إعادة تأهيلهم. جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في مركز سبأ للدراسات الإستراتيجية يوم الاثنين الموافق 10 / 8/ 2009 تحت عنوان " معتقلو غوانتنامو المنجز والمأمول " مشيرا إلى أن الظروف التي بدأت تثار فيها قضية المعتقلين كانت استثنائية جعلت كل الدول تتردد في طرح هذه القضية أوفي استضافة أي فعالية بشأنها عدا اليمن التي قال عنها علاو أنها تحلت بالشجاعة واستضافت أول المؤتمرات المخصصة لقضية المعتقلين ثم توالت بعد ذلك المواقف من قبل الهيئات والمنظمات الحقوقية في العالم الغربي. واستطرد علاو موضحا أنه منذ انطلاق أول المؤتمرات التي سلطت الضوء على المحنة الإنسانية والحقوقية للمعتقلين توالت الفعاليات والتظاهرات المكرسة لإثارة الأبعاد القانونية والحقوقية والإنسانية على ارض اليمن لكن هذا التوجه حسب رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات لم تستثمره اليمن بالشكل الجيد نتيجة لعدة اعتبارات منها سوء تعاملها مع العائدين من المعتقل، وتعرضهم للسجن والملاحقات بدون تهمة ، علاوة على أنها لم تنجح في إدارة المفاوضات مع الطرف الأمريكي حول إعادة تأهيل المعتقلين بعد الإفراج عنهم لأنه حسب رأيه ليس لديها تصور واضح ومحدد لعملية التأهيل مشيرا إلى أنها لم تتقدم ببرنامج عملي محدد ومتكامل يشمل الجهات التي ستقوم بالتأهيل والأنشطة التأهيلية ولا حتى التقديرات المالية للقيام بعملية التأهيل الأمر الذي حدا بلجنة المحاميين الإمريكيين المكلفة بملف القضية ترجيح خيار تأهيل المفرج عنهم في السعودية بدلا من اليمن .