إستفتاء

تحتوي إستراتيجية أمريكا تجاه المنطقة عمليات تفكيك وإعادة تركيب معتمدة الحدود الإثنية والمذهبية والثقافية.

أوافق
لا أوافق
القائمة البريدية

الإسم


البريد

6Y0vFR

إكتب كود التفعيل

شراكات أكاديمية
البرامج البحثية
المتواجدين الآن
يوجد الآن 2 ضيف يتصفحون الموقع
ط·آ§ط¸â€‍ط¸â€¦ط·آ­ط·آ§ط·آ¶ط·آ±ط·آ§ط·ع¾
العنوانالنزاعات في الشرق الأوسط واحتمالات الحرب الإقليمية المقبلة
من2010-03-04
الى2010-03-04
أكد الباحث والخبير في الصراعات العسكرية رياض إحسان قهوجي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري في محاضرة له بعنوان: "النزاعات في الشرق الأوسط واحتمالات الحرب الإقليمية المقبلة" أن الهجوم على إيران يرتب له بنفس طويل, وسيكون مستنداً إلى تحالف دولي واسع حتى لا تتكرر أخطاء إدارة بوش. 
 
 وأوضح قهوجي الذي يزور اليمن بدعوة من مركز سبأ للدراسات الإستراتيجية في محاضرته التي ألقاها صباح الخميس الموافق 4/3/2010 في فندق "تاج سبأ"  أن السياسة الأمريكية بعد الحرب الباردة وحتى فترة الرئيس بوش الابن, ركزت على العولمة وإنهاء القوميات لتعميم النمط الرأسمالي القائم على تحرير التجارة وحرية السوق في العالم ومنها المنطقة العربية، إلا أن أحداث الـ 11 من سبتمبر وما تبعها من تطورات غيرت المعطيات والحسابات والحرب على الإرهاب التي هي بدون هدف أثارت حساسيات دينية وقومية, كما أحدثت انقساما داخل الإدارة الأمريكية حول الأهداف الرئيسية لهذه الحرب التي يسعون للوصول إليها على المستوى الدولي، خاصة وأن تلك الحرب لم تتحدد أهدافها ولم تتضح نتائجها بعد. 
 
مشيراً إلى أن تراجع الدور الروسي على المستوى الدولي مثل انتصاراً للولايات المتحدة وللعولمة التي أرادت ترويجها في المنطقة, ومن ثم لم تكن لتسمح بظهور قوة جديدة تنازعها مثل إيران التي تركيبة نظامها يرفض العولمة, وأن نظام الحكم فيها شمولي ويعد الحرس الثوري الإيراني فيها اللاعب الأساسي من خلال تحكمه بأهم القطاعات كالنفط والاتصالات والصناعة، الأمر الذي  يعقد من عملية اندماجه في العولمة بسبب دوره الاقتصادي.
 
وأشار قهوجي أنه بالمقابل وجدت إيران نفسها لاسيما مع تراجع الدور العربي القوة الإقليمية الوحيدة, وعملت على فرض نفسها كقوة إقليمية ودولية, وأن تكون اللاعب الأساسي في منطقة الخليج, ولا تريد أن تنافسها أي قوى إقليمية في المنطقة, إلا أنها تجد في إسرائيل عائقاً لطموحاتها الإقليمية، والدولية, وأمام هذا الوضع, الطموح الإيراني من جهة, وحسابات العولمة الأمريكية من جهة أخرى, برز الصراع حيث الحكومة الإيرانية اتخذت رد فعل دفاعي نشط وطائش, خاصة بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق الذي عمل على تزايد المخاوف الإيرانية من تهديد, لاسيما مع خطاب بوش الذي تحدث فيه عن دول الشرق, ووضع فيه إيران  ضمن ما أطلق عليه محور الشر, وقد أدى ذلك إلى أن تحاول  إيران الدفاع عن نفسها عبر إشعال نزاعات متعددة داخل المنطقة من أجل إبقاء أمريكا وحلفائها بعيدين عنها، ومنعهم من الوصول إلى نقطة ارتكاز تمكنهم من وضع إستراتيجية لمحاربة أو ربما لإسقاط النظام الإيراني, وأيضاً لتزيد من أوراق الضغط في سلة المقايضات بين الطرفين الإيراني والأمريكي, وعملت على توسيع الرقعة الجغرافية للمواجهة عبر ربط أزمات المنطقة ببعضها البعض وإعطائها طابع حرب الحضارات, ولذلك لجأت إلى إنشاء تحالفات مع قوى داخلية في العراق ولبنان والساحة الفلسطينية وأماكن أخرى في العالم العربي محولة المنطقة بأسرها إلى جبهة طويلة تمتد من أفريقيا وحتى أفغانستان وأبقت أمريكا وحلفائها في وضع مربك غير قادرين على التركيز والتعامل بنجاح مع أزمة ما.
 
 وخلص المحاضر إلى التأكيد على أن ثمة مؤشرات عدة على أن المنطقة تتجه نحو حرب محتمله، ومنها سباق التسلح الحاصل في المنطقة, إذ زادت مشتريات الأسلحة بشكل ملحوظ، أيضاً هناك  خطوات متسارعة في حسم الملف العراقي والحرب ضد الإرهاب في أفغانستان بغية التفرغ لحرب محتملة لكنها كما يرى المحاضر ستكون مستحضرة لكل الأخطاء التي ارتكبتها إدارة بوش، ولذلك فهي تريد أن تؤكد أنها لمن تخوض تلك الحرب الممكنة إلا بعد استنفاذ كل الوسائل السلمية الممكنة، وبعد إعطاء إيران فرص عديدة للحلول السلمية, إلا أنها رفضتها، الأمر الآخر أن الحرب القادمة تريدها الولايات المتحدة حرب إجماع يحشد لها أكبر قدرمن الحلفاء, وأن لا تعاود أخطاء بوش السابقة التي لم تكن حريصة على الإجماع الدولي  .